إذا شعرتِ أن شعرك تغيّر بعد الانتقال إلى الإمارات، فأنتِ لا تتخيلين. تسمع الصالونات هنا الجملة نفسها كل أسبوع: كان يعمل في بلدي، وتوقف هنا. معظم ماء الصنبور في الإمارات يأتي من التحلية ويحمل نسبة معادن عالية، أساسها الكالسيوم والمغنيسيوم. روتينك لم يفشل، بل الماء تغيّر.
الماء العسر يترك طبقة. مع كل غسلة تستقر آثار المعادن على خصلة الشعر وفروة الرأس. وخلال أسابيع تتراكم هذه الطبقة: يصبح الشعر أثقل، ويبدو أكثر بهتاناً، ويفقد اللون حيويته أسرع من قبل. ويصفه كثيرون بالوصف نفسه: الشعر يبدو مغلّفاً حتى بعد الغسل.
وفروة الرأس تدفع الثمن أيضاً. تختلط البقايا المعدنية بالزهم وبقايا المنتجات، فتظهر تلك الحكة وذلك الشعور بالشدّ. تراكم فروة الرأس ليس مسألة نظافة، فقد تغسلين يومياً ويبقى، لأن الشامبو العادي غير مصمم لإزالة المعادن.
هنا يدخل الشامبو المنقي عادةً في الحديث. هذه نصيحة الصالونات المعتادة، وهي ليست خاطئة. الشامبو المنقي يزيل الطبقة السطحية، ولهذا يبدو الشعر أخف مباشرة بعده. لكن المشكلة في الطريقة: المنظفات القوية تأخذ معها التراكم وقدراً كبيراً من زيوت الشعر الطبيعية، ولذلك يجده كثيرون قاسياً وقصير الأثر.
وهناك طريقة أخرى لمعالجة المشكلة نفسها: ربط المعادن بدل إزالة كل شيء. الزيوليت، وتحديداً نوع الكلينوبتيلوليت، معدن بركاني ببنية مجهرية تشبه القفص. تجذب قنواته جزيئات المعادن وتمسك بها، فتنشطف مع الماء بدل أن تُفرك عن الخصلة.
صُمم شامبو ZEO بمكونات رابطة للمعادن ومع الزيوليت لهذه البيئة تحديداً. مع الاستخدام المنتظم يساعد الشعر على أن يبدو أكثر إشراقاً وأخف ملمساً، دون ذلك الشعور بالجفاف الذي يعيد الناس إلى البلسم الثقيل بعد يومين.
وعادتان تساعدان معه: اختمي الغسل بشطفة أبرد لأنها تغلق قشرة الشعرة. وإن أمكن، أضيفي فلتر دش، فالفلتر يقلل ما يصل، والزيوليت يعالج ما استقر بالفعل. كل منهما يحل نصفاً مختلفاً من المشكلة نفسها.
